أبي بكر جابر الجزائري

339

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ « 1 » الْحُرُمُ : انقضت وخرجت الأشهر الأربعة التي أمنتم فيها المشركين . حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ : أي في أي مكان لقيتموهم في الحل أو الحرم . وَخُذُوهُمْ : أي أسرى . وَاحْصُرُوهُمْ : أي حاصروهم حتى يسلموا أنفسهم . وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ « 2 » : أي اقعدوا لهم في طرقاتهم وارصدوا تحركاتهم . فَإِنْ تابُوا : أي آمنوا باللّه ورسوله . فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ : أي اتركوهم فلا حصار ولا مطاردة ولا قتال . اسْتَجارَكَ : أي طلب جوارك أي حمايتك . مَأْمَنَهُ : أي المكان الذي يأمن فيه . فَمَا اسْتَقامُوا لَكُمْ : أي لم ينقضوا عهدهم ولم يخلوا بالاتفاقية .

--> ( 1 ) انسلخ : مطاوع سلخ ، وهو مأخوذ من سلخ الجلد : إذا أزاله عن لحم الحيوان . ( 2 ) المرصد : مكان الرصد والرصد : المراقبة وتتبع النظر ، قال الشاعر : ولقد علمت وما إخالك ناسيا * أنّ المنيّة للفتى بالمرصد